عشر الأضحى ، قلت : " * ( وَالشَّفْعِ ) * ) قال : خَلْقه ، يقول الله سبحانه : " * ( وخلقناكم أزواجاً ) * ) ، قلت : " * ( وَالْوَتْرِ ) * ) قال : الله وتر ، قلت له : هل تروي هذا الحديث عن أحد من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : نعم ، قلت : عمّن ؟ قال : عن أبي سعيد الخدري عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ( 140 ) .
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن نصرويه قال : حدّثنا ابن وهب قال : حدّثنا أحمد بن يحيى بن سعيد القطان وعبدة بن عبد الله بن النعمان قالا : حدّثنا أبو الحسين زيد بن الحبّاب العكلي قال : حدّثنا عبّاس بن عقبة قال : حدّثني حسين بن نعيم الحضرمي عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله سبحانه : " * ( والفجر وليال عشر ) * ) قال : ( عشر النحر ، والوتر يوم عرفة ، والشفع يوم النحر ) .
وبه عن ابن وهب قال : حدّثنا يوسف بن عبد الرحمن قال : حدّثنا سعيد بن مسلمة الأُموي قال : حدّثنا واصل بن السائب الرقاشي قال : حدّثني أبو سودة قال : حدّثني أبو أيّوب الأنصاري قال : سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله سبحانه وتعالى : " * ( والشفع والوتر ) * ) قال : ( الشفع يوم عرفة ويوم الأضحى ، والوتر ليلة النحر ) .
وأخبرنا أبو الحسن بن أبي الفضل الفهندري قال : حدّثنا أبو الطاهر المحمد آبادي قال : حدّثنا عثمان بن سعيد قال : حدّثنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا خالد بن قيس وهمام بن يحيى قالا : حدّثنا قتادة عن عمران بن عاصم عن عمران بن حصين أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم سُئل عن الشفع والوتر فقال : ( هي الصلاة منها الشفع ومنها الوتر ) .
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن لؤلؤ قال : حدّثنا الهيثم قال : حدّثنا الدوّرقي قال : حدّثنا حجّاج عن ابن جريح قال : أخبرني محمد بن المرتفع أنّه سمع ابن الزبير يقول : والشفع النفر الأوّل والوتر ( يوم ) النفر الآخر .
وأخبرني الحسن قال : حدّثنا محمّد بن علي بن الحسن الصوفي قال : حدّثنا أحمد بن كثير القيسي قال : حدّثنا محمد بن عبد الله المقرئ قال : حدّثنا مروان بن معاوية الفزاري عن أبي سعيد بن عوف قال : سمعت عبد الله بن الزبير يقول على المنبر : يا معشر الحاجّ إنّكم جئتم من القريب والبعيد على الضعيف والشديد ، فأسهرتم الأعين وأنصبتم الأنفس وأتعبتم الأبدان ، فلا يبطلنّ أحدكم حجّه وهو لا يشعر ، ينظر نظرة بعينه أو يبطش بطشة بيده ، أو يمشي مشية برجله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 192
مساهمون: الثعلبي
ص١٩٢