367 - - 43 . صَدرُكَ أوسَعُ لِسِرِّك . « 1 »
368 - - 44 . أولَى الناسِ بِالعَفوِ أقدَرُهُم عَلَى العُقوبةِ ، وَأنقَصُ الناسِ عَقلًا مَن ظَلَمَ مَن دونَهُ ، وَلَم يَصفَح عَمَّنِ اعتَذَرَ إلَيهِ . « 2 »
369 - - 45 . العادَةُ عَلى كُلِّ شَيءٍ سُلطانٌ . « 3 »
370 - - 46 . المُستَبِدُّ بِرأيِهِ مَوقوفٌ عَلى مَداحِضِ الزَّلَلِ . « 4 »
371 - - 47 . حِشمةُ « 5 » الِانقِباضِ أبقى لِلعِزِّ مِن انسِ التَّلاقِ . « 6 »
372 - - 48 . إيّاكَ وسَقطةَ الاستِرسالِ ! فَإنَّها لاتُستَقالُ . « 7 »
373 - - 49 . القُرآن ( ظاهِرُهُ ) أنيقٌ ، وباطِنُهُ عَميقٌ . « 8 »
374 - - 50 . الهَوى يَقظانُ ، وَالعَقلُ نائِمٌ . « 9 »
375 - - 51 . لا تَكونَنَّ أوَّلَ مُشيرٍ ، وَإيّاكَ وَالرَّأيَ الفَطيرَ « 10 » ، وَتَجَنَّبِ ارتِجالَ الكَلامِ ، وَلا تُشِر عَلى مُستَبِدٍّ بِرأيِهِ ، وَلا عَلى وَغدٍ « 11 » ، ولا عَلى مُتَلَوِّنٍ ، ولا عَلى لَجوجٍ ، وخَفِ اللَّهَ في مُوافَقَةِ هَوَى المُستَشيرِ ؛ فَإِنَّ التِماسَ مُوافَقَتِهِ لُؤمٌ ، وَسوءَ الِاستِماعِ مِنهُ خِيانةٌ . « 12 »
376 - - 52 . وكانَ عليه السلام يَقولُ في سُجودِهِ : اللّهمَّ احفَظ إقراري لَكَ بِالوَحدانِيّةِ ، وإقراري إيّاك
هامش
( 1 ) . نثر الدرّ : ج 6 ص 152 من دون إسنادٍ إلى المعصوم .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 396 ح 5840 ، معاني الأخبار : ص 196 ح 1 ، الأمالي للصدوق : ص 73 ح 41 ، كنزالفوائد : ج 1 ص 301 كلّها عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، نهج البلاغة : الحكمة 52 عن الإمام عليّ عليه السلام وفيها صدره .
( 3 ) . أعلام الدين : ص 304 .
( 4 ) . أعلام الدين : ص 304 .
( 5 ) . الحِشْمَة : الاستحياء ( النهاية : ج 1 ص 392 ) .
( 6 ) . الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد ) : ص 110 وفيه « الإنفراد » بدل « الإنقباض » .
( 7 ) . كنزالفوائد : ج 2 ص 32 عنالإمام عليّ عليه السلام ، نثر الدرّ : ج 1 ص 354 ، الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد ) : ص 147 .
( 8 ) . الكافي : ج 2 ص 599 ح 2 ، تفسير العياشي : ج 1 ص 3 ح 1 كلاهما عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، نهج البلاغة : الخطبة 18 عن الإمام عليّ عليه السلام ، نثر الدرّ : ج 1 ص 353 .
( 9 ) . الدرّة الباهرة : ص 31 ، ح 78 ؛ تنبيه الخواطر : ج 2 ص 232 عن أكثم بن صيفي من دون إسنادٍ إلى المعصوم .
( 10 ) . الفَطير : كلّ شيء أعجلتَه عن إدراكه ( الصحاح : ج 2 ص 782 ) .
( 11 ) . الوَغْد : الأحمق الضعيف الرَّذْل الدَّنيء ( القاموس المحيط : ج 1 ص 346 ) .
( 12 ) . الدرّة الباهرة : ص 31 ، ح 79 وفيه « سوء الإسماع » بدل « سوء الاستماع » .