في طاعَتِهِ ؛ فَلا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الطَّاعَةِ شَيئاً ، فَلَعَلَّ رِضاهُ فيهِ ، وَخَبَّأَ سَخَطَهُ في مَعصِيَتِهِ ؛ فَلا تُحَقِّرَنَّ مِنَ المَعصِيَةِ شَيئًا فَلَعَلَّ سَخَطَهُ فيهِ ، وَخَبَّأَ أولِياءهُ في خَلقِهِ ؛ فَلا تُحَقِّرَنَّ أحَدًا فَلَعَلَّ ذلكَ الوَلِيُّ . « 1 »
300 - - 15 . إنّ قوماً عَبَدوا اللَّهَ رَغبةً فَتِلكَ عِبادةُ التُّجّارِ ، وإنّ قَوماً عَبَدوا اللَّهَ رَهبةً فَتِلكَ عِبادةُ العَبيدِ ، وإنّ قَوماً عَبَدوا اللَّهَ شُكراً فَتِلكَ عِبادةُ الأحرارِ . « 2 »
301 - - 16 . وقالَ : صانِعِ المُنافِقَ بِلِسانِكَ ، وأخلِص وُدَّكَ للمؤمنين ، وإن جالَسَكَ يَهودِيٌّ فأحسِن مُجالَسَتَهُ . « 3 »
302 - - 17 . وقالَ الجاحِظُ : جَمَعَ الباقِرُ عليه السلام صَلاحَ شأنِ الدُّنيا بِحَذافيرِها في كَلِمَتَينِ ، فَقالَ عليه السلام : صَلاحُ شَأنِ التَّعايُشِ وَالتَّعاشُرِ مِلءُ مِكيالٍ ثُلثاهُ فِطَنٌ ، وثُلثٌ تَغافُلٌ . « 4 »
303 - - 18 . وقالَ عليه السلام لِرَجُلٍ هَنَّأَهُ بِمَولودٍ : أسألُ اللَّهَ تَعالى أن يَجعَلَهُ خَلَفاً مَعَكَ وخَلَفاً بَعدَكَ ، فَإنَّ الرَّجُلَ يَخلُفُ أباهُ في حَياتِهِ ومَوتِهِ . « 5 »
304 - - 19 . وكانَ عليه السلام يَدعو ويَقولُ : اللّهُمّ أعِنِّي عَلَى الدُّنيا بِالغِنى ، وعَلى الآخِرةِ بِالعَفوِ . « 6 »
305 - - 20 . لاعُذرَ لِلمُعتَلِّ « 7 » عَلى رَبِّهِ ، ولاتَوبةَ لِلمُصِرِّ عَلى ذَنبِهِ . « 8 »
306 - - 21 . الوُقوفُ عِندَ الشُّبهَةِ خَيرٌ مِنَ الاقتِحامِ في الهَلَكةِ ، وتَركُكَ حَديثاً لَم تَروِهِ خَيرٌ مِن
هامش
( 1 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 343 ، كنزالفوائد : ج 1 ص 55 عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 237 ، تحف العقول : ص 246 عن الإمام الحسين عليه السلام ، الكافي : ج 2 ص 84 ح 5 عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه .
( 3 ) . الأمالي للمفيد : ص 185 ح 10 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 22 ح 49 ، تحف العقول : ص 292 ، من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 404 ح 5872 ، الأمالي للصدوق : ص 727 ح 996 كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 4 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 344 ، تحف العقول : ص 359 عن الإمام الصادق عليه السلام ، كفاية الأثر : ص 240 عن الإمام زين العابدين عليه السلام وليس فيه « التعاشر » .
( 5 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 345 .
( 6 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 345 .
( 7 ) . وفي « ب » : لمعتلي والظاهر أنّهما مصحّفان والصحيح « المتعلّل » .
( 8 ) . مقصد الراغب : ص 154 ( مخطوط ) .