پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 634

پدیدآورندگان:

ص۶۳۴
* من حسن وجهك تضحي الأرض مشرقةً * ومن بنانك يجري الماء في العود . * قال المهدي : كذبت يا فاسق وهل تركت في شعرك موضعاً لأحد مع قولك في معن بن زائدة : * ألما بمعن ثم قولا لقبره * سقتك الغوادي مربعاً ثم مربعا . * * فيا قبر معن كيف واريت جوده * وقد كان منه البر والبحر مترعا . ) * ( ولكن حويت الجود والجود ميت * ولو كان حياً ضقت حتى تصدعا . * * ولما مضى معن مضى الجود والندى * وأصبح عرنين المكارم أجدعا . * فأطرق الحسين ثم قال : يا أمير المؤمنين وهل معن إلا حسنة من حسناتك ، فرضي عنه . وقيل : إن معناً دخل يوماً على المنصور فقال : هيه يا معن تعطي مروان ابن أبي حفصة مائة ألف على قوله : * معن بن زائدة الذي زيدت به * شرفاً على شرف بنو شيبان . * قال : كلا يا أمير المؤمنين إنما أعطيته على قوله : * ما زالت يوم الهاشمية معلناً * بالسيف دون خليفة الرحمن . * * فمنعت حوزته وكنت وقاءه * من وقع كل مهند وسنان . *