تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
وقال يعقوب بن شيبة : سألت علي بن المديني عن إسحاق فقال : حديثه عندي صحيح . قلت : فكلام مالك ، قال : مالك لم يجالسه ولم يعرفه ، وأي شيء حدث بالمدينة . قلت : فهشام بن عروة قد تكلم فيه ، قال : الذي قال هشام ليس بحجة لعله دخل على امرأته وهو غلام وأن حديثه ليس فيه الصدق ، يروي مرة : حدثني أبو الزناد ، ومرة ذكر أبو الزناد . ويقول : حدثني الحسن بن دينار عن أيوب عن عمرو بن شعيب . ولم أر له إلا حديثين منكرين أحدهما عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً إذا نعس أحدكم يوم الجمعة ، والآخر عن الزهري عن عروة زيد بن خالد من مس فرجه فليتوضأ . وقال أحمد العجلي : ابن إسحاق ثقة . وقال عباس عن ابن معين : ثقة لكن ليس بحجة . وقال أحمد بن زهير عن ابن معين : ليس به بأس . ومرة قال : ليس بذاك ضعيف . وقال يعقوب بن شيبة عن ابن معين : هو صدوق . وقال عبد الرحمن بن مهدي : وقال هارون بن معروف : سمعت أبا معاوية يقول : كان ابن إسحاق من أحفظ الناس ، فكان الرجل إذا كان عنده خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها ابن إسحاق وقال احفظها علي ، فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي . وقال عبد الرحمن بن مهدي : تكلم أربعة في ابن إسحاق ، فأما سفيان وشعبة فكانا يقولان : أمير المؤمنين في الحديث . وقال أحمد بن حنبل : حسن الحديث .