وكان ثقة عابداُ كبير القدر ، ثقة أحمد بن حنبل وجماعة .
قال أبو داود : كان له شأن .
وقال الليث بن عاصم : رأيته إذا أصبح عصب ساقه بالمشاقة وبزر الكتان من طول القيام رضي الله عنه .
وقال ابن يونس : كان من العباد المجتهدين ، توفي بالإسكندرية سنة أربع وخمسين ومائة .
4 ( سفيان بن حسين . بن حسن الواسطي أبو محمد بن عتيبة والزهري . ) )
وعنه شعبة وهشيم وعباد بن العوام ويزيد بن هارون وعمر بن عبد الله بن رزين وأخوه عمير وغيرهم .
وثقه جمعة من الأئمة إلا في روايته عن الزهري خاصة فإن فيها مناكير . واستشهد به البخاري .
قال ابن أبي حاتم : سفيان بن حسين السلمي المعلم ، روى عن الحسن وجماعة . )
قال عباس عن ابن معين : ليس به بأس من أكابر أصحاب الزهري .
وقال أحمد بن زهير عن ابن معين : ثقة كان يؤدب المهدي . وحديثه عن الزهري فقط ليس بذاك إنما سمع منه بالموسم .
تاريخ الإسلام — صفحة 406
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٦