تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون . وقال أبو حاتم : هو ثقة قبل أن يختلط وكان اعلم الناس بحديث قتادة . وقد ذكرنا أن سعيد بن أبي عروبة كان أول من صنف العلم بالبصرة . قال أحمد : ومن سمع من سعيد قبل الهزيمة فسماعه جيد . قلت : يعني هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسين ، وكانت في أواخر سنة خمس وأربعين ومائة . وقال يزيد بن هارون : لقيت ابن أبي عروبة قبل الأربعين يدهر ورأيته سنة اثنتين وأربعين ومائة فأنكرته ، وكان يحيى بن سعيد القطان يوثقه . وقال أبو نعيم : كتبت عنه عندما اختلط حديثين . وقال ابن مثنى : ثنا الأنصاري : دخلت أن وعبد الله بن سلمة الأفطس على سعيد بعدما تغير فجعل ينظر في وجوهنا ولا يعرفنا . قال محمد بن سلام الجمحي : كان ابن أبي عروبة يمزح وكان يحدث فإذا أعجبه حفظه قال دقك بالمنحاز حب الفلفل . ) وقال رجل : أتيت ابن أبي عروبة فتمارى عنده رجلان فبقي يغري بينهما قليلاً . وقال أحمد بن حنبل ، في تدليس سعيد : لم يسمع سعيد من الحكم ولا من الأعمش ولا من حماد ولا من عمر بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من ابن عقيل