ويقال : إن المهدي قسم في حجته هذه في أهل الحرمين ثلاثين ألف ألف درهم ، ثم وصل إليه من اليمن أربعمائة ألف دينار فقسمهما أيضاً ، وفرق من الثياب الخام مائة ألف ثوب وخمسين ألف ثوب ، ووسع في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقرر في حرسه خمسمائة رجل من الأنصار ، ورفع أقدارهم وأرزاقهم .
وفي هذا العام حمل الثلج للمهدي حتى وصلوا به إلى مكة ، وهذا شيء لم يتهيأ لملك قط ، نهض بحمله ومداراته محمد بن سليمان الأمير .
تاريخ الإسلام — صفحة 372
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٢