قال مسلم : كان منكر الحديث . وكناه النسائي أبا عبد الله ، وقال : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : حديثه قليل ومقدار ماله يكتب . وقال داود بن عبد الرحمن العطار : رأيت عبد الله بن حسن بن حسن أتى أخاه محمد بن عبد الله بن عمرو فوجده نائماً فأكب عليه فقبله ثن انصرف ولم يوقظه .
وقال الزبير بن بكار : حدثني عبد الملك بن عبد العزيز عن أبي السائب قال : احتجت إلى لقحة فكتبت إلى محمد الديباج أسأله أن يبعث إلي بلقحة ، فإني لعلى بابي إذا أنا بزاجر يزجر إبلاً وإذا هو عبد يزجرها ، فقلت : يا هذا ليس ها هنا الطريق . قال : أردت دار أبي السائب ، فقلت : أنا هو ، فدفع إلي كتاب محمد بن عبد الله فإذا فيه : أتاني كتابك تطلب لقحة وقد جمعت ما كان بحضرتنا منها وهي تسع عشرة لقحة وبعثت معها بعبد يرعاها . قال فبعت منها بثلاثمائة دينار سوى ما حبست .
وروى الزبير عن سليمان بن العباس السعدي يمدح محمد بن عبد الله بن عمرو :
* وجدنا المحض الأبيض من قريش
* فتىً بين الخليفة والرسول .
*
* أتاك المجد من هذا وهذا
* وكنت له بمعتلج السيول
*
* فما للمجد رونك من مبيت
* وما للمجد دونك من مقيل .
* قال الزبير : قتل محمد الديباج أو مات في حبس المنصور في أمر محمد وإبراهيم .
وقال البخاري : أخذ في سنة خمس وأربعين وزعموا أن أبا جعفر قتله .
تاريخ الإسلام — صفحة 274
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٤