وعنه عبد الله بن جعفر المخرمي وعبد العزيز الدراوردي وعبد الله بن نافع الصائغ . وقد النسائي ، وابن حبان . ومر في الحوادث خروجه وخروج أخيه إبراهيم في سنة خمس وأربعين وأنهما قتلاً .
فائدة : قال أبو أحمد بن حزم : ذهبت طائفة من الجارودية وهم غلاة الرافضة إلى أن محمد بن عبد الله بن حسن القائم بالمدينة حي لم يقتل ، وأنه لا يموت حتى تملأ الأرض عدلاً ، يعني كما ملئت جوراً .
وقد خلف محمد بن عبد الله من الأولاد عبد الله الذي قتله هشام بن عمرو في مصاف كان بنيهما بناحية بلاد القشمير ، وخلف علياً ومات في السجن ، وحسن بن محمد بن عبد الله الذي خرج وقتل في وقعة فخ ، وفاطمة بنت محمد زوجة ابن عمها الحسن بن إبراهيم ، وزينب التي دخل بها محمد بن أبي العباس السفاح ليلة قتل أبوها محمد بن عبد الله .
قال أبو داود : قال أبو عوانة : إبراهيم ومحمد خارجيان . ثم قال أبو داود : بئس ما قال .
وقال الزبير بن بكار : قال هارون بن سعيد العجلي الشيعي يعيب خروجه .
* يا أيها ذا الذي له كان ذو ال
* نية منا في الدين متبعا
*
* أبينما أنت منتهى أمل ال
* أمة إذ قيل صارمبتدعا
*
* يا لهف نفسي على تفرق ما
* قد كان منها عليك مجتمعا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 272
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٢