المنصور والسفاح . ) )
أحد دهاة الرجال ومن الشجعان الأبطال . وهو الذي انتدب لملتقى مروان بن محمد فهزم مروان بن محمد فهزم مروان ولج في طلبه وطوى الممالك حتى نازل دمشق وحاصرها وتملكها وافتتحها بالسيف ، وعمل كما تعمل التتار ، وأسرف في قتل بني أمية ولم يرقب فيهم إلا ولا ذمة ، ولا رعى فيهم رحمة ولا قرابة . ثم جهز أخاه داود إلى ديار مصر في طلب مروان فأدركه ببوصير فبيته وقتله ولما مات السفاح وهذا بالشام دعا إلى نفسه وزعم أن على مثل هذا بايع ابن أخيه ، فبايعه أهل الشام بالخلافة وبايع الناس المنصور بعهد من أخيه ، فجهز المنصور لحرب عمه عبد الله بن علي صاحب الدعوة أبا مسلم الخراساني ، فسار كل منهما يقصد الآخر ، فكان المصاف بينهما بنصيبين ، فعظم القتال واشتد البلاء ، ثم انهزم جيش عبد الله ، وكان الظفر لأبي مسلم ، فساق عبد الله في طائفة من مواليه وقصد البصرة ، وبها أخوه ، فأخفاه عنده مدة ، ثم نزل المنصور به حتى بعثه إليه فسجنه ، ثم عمل على قتله سراً . فقيل : إنه حفر أساس الحبس وأرسل عليه الملء فوقع على عبد الله وذلك في سنة سبع وأربعين ومائة . وقد مر من أخباره )
في الحوادث .
4 ( عبد الله بن محمد بن عقيل ، د ت ق ، ابن أبي طالب بن عبد المطلب أبو محمد الهاشمي ) )
الطالبي المدني .
أمه هي زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب .
روى عن جابر وابن عمر وعبد الله بن جعفر وأنس بن مالك . والطفيل بن
تاريخ الإسلام — صفحة 196
مساهمون: الذهبي
ص١٩٦