بن حسن ، فأتيته ، فأمرني بدخول بيت فدخلته فإذا بعبد الله بن حسن مقتولاً ، فسقطت مغشياً علي ، فلما أعطيت الله عهداً أن لا يختلف في أمره سيفان إلا وكنت عليه ، ثم قلت للرسول الذي معي من قبله : لا تخبره بما أصابني فيقتلني .
ويقال : إن المنصور سقى السم غير واحد منهم .
تاريخ الإسلام — صفحة 20
مساهمون: الذهبي
ص٢٠