تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
بعضهم : ارتفع يا أبا أرطأة إلى صدر الحلقة ، فقال : حيث جلست أنا صدرها . فقال عيسى : جروا برجله وأخرجوه وقال ابن إدريس كنا نأتي الحجاج بن أرطأة فنجلس حتى تطلع الشمس فلا يخرج إلى صلاة جماعة فتركه . وعن سليمان بن أبي سليمان قال الحجاج : ألا تصلي في جماعة فقال : أصلي مع هؤلاء يزحموني ، وعن أبي مالك الجنبي قال : خرج حجاج بن أرطأة ومعه بعض أصحابه فمر بمساكين في الطرق فسلم صاحبه على المساكين فقال الحجاج : إنه لا يسلم على أمثال هؤلاء ، وقد خرج مسلم في صحيحه للحجاج فقرنه بآجر . توفي بالري مع المهدي سنة بضع وأربعين . قال ابن حبان : في سنة خمس . 4 ( حجاج بن حجاج الباهلي . ) ) قد تقدم أنه مات سنة إحدى وثلاثين . وذكر الحافظ عبد الغني بن سعيد أنه هو حجاج الأسود فوهم بل حجاج الأسود هو القسلمي رجل صالح عابد يقال له : زق العسل . حدث عن شهر بن حوشب ومعاوية بن قرة وأبي نضرة . روى عنه حماد بن سلمة وجعفر بن سليمان وعيسى بن يونس وروح بن عبادة . ) وثقه ابن معين وغيره .
تاريخ الإسلام — صفحة 104 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري