أحد أئمة الشاميين .
عن أبي أمامة الباهلي وسعيد بن المسيب وأبي كبشة السلولي وأبي الأشعث الصنعاني ومحمد بن أبي عائشة وغيرهم .
وعنه الأوزاعي وأبو معيد حفص بن غيلان وأبو غسان محمد بن مطرف ، وأخطأ من قال : روى عنه الوليد بن مسلم لم يدركه .
قال الأوزاعي : ما رأيت أحداً أكثر عملاً في الخير من حسان بن عطية .
وقال غيره : كان من أهل بيروت .
وثقه أحمد وابن معين .
وقد رمي بالقدر فروى مروان بن محمد عن سعيد بن عبد العزيز ذلك فبلغ الأوزاعي كلام سعيد فيه فقال : ما أغر سعيداً بالله ما أدركت أحداً أشد اجتهاداً ولا أعمل من حسان . )
وروى ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة سمعت يونس بن سيف يقول : ما بقي من القدرية إلا كبشان أحدهما حسان بن عطية .
وروى عقبة بن علقمة عن الأوزاعي فذكر شيئاً من مناقب حسان .
وقال الوليد بن مزيد : سمعت الأوزاعي يقول : كان لحسان بن عطية غنم فسمع ما جاء في المنائح فتركها . وقلت : كيف الذي سمع قال : يوم له ويوم لجاره .
تاريخ الإسلام — صفحة 75
مساهمون: الذهبي
ص٧٥