تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
4 ( حرف الواو ) ) 4 ( واصل بن عطاء ، أبو حذيفة البصري الغزال . ) ) مولى بني مخزوم ، وقيل مولى بني ضبة ، ولد سنة ثمانين بالمدينة . وكان أحد البلغاء المفوهين لكنه يلثغ بالراء يبدلها غنياً فكان لاقتداره على العربية وتوسعه في الكلام يتجنب الراء في خطابه حتى قيل فيه : * ويجعل البر قمحاً في تصرفه * وخالف الراء حتى احتال للشعر * وهو من رؤوس المعتزلة بل معلمهم الأول ، والخوارج لما كفرت بالكبائر قال واصل : بل الفاسق لا مؤمن ولا كافر بل هو منزلة بين المنزلتين فطرده لذلك الحسن ، فمن ثم قيل لهم المعتزلة لذلك . وما أملح ما قال بعض الشعراء . * وجعلت وصلي الراء لم تنطق به * وقطعتني حتى كأنك واصل * )
تاريخ الإسلام — صفحة 558 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري