4 ( حرف الواو ) )
4 ( واصل بن عطاء ، أبو حذيفة البصري الغزال . ) )
مولى بني مخزوم ، وقيل مولى بني ضبة ، ولد سنة ثمانين بالمدينة . وكان أحد البلغاء المفوهين لكنه يلثغ بالراء يبدلها غنياً فكان لاقتداره على العربية وتوسعه في الكلام يتجنب الراء في خطابه حتى قيل فيه :
* ويجعل البر قمحاً في تصرفه
* وخالف الراء حتى احتال للشعر
* وهو من رؤوس المعتزلة بل معلمهم الأول ، والخوارج لما كفرت بالكبائر قال واصل : بل الفاسق لا مؤمن ولا كافر بل هو منزلة بين المنزلتين فطرده لذلك الحسن ، فمن ثم قيل لهم المعتزلة لذلك .
وما أملح ما قال بعض الشعراء .
* وجعلت وصلي الراء لم تنطق به
* وقطعتني حتى كأنك واصل
* )
تاريخ الإسلام — صفحة 558
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٨