ولي إمرة دمشق من قبل عبد الله بن علي .
وروى عن كهيل بن حرملة عن أبي هريرة حديثاً رواه عنه الأوزاعي .
وثقه يعقوب الفسوي .
وكان قد وليإمرة للوليد بن يزيد ثم إنه نزع الطاعة وخرج فقتله بنو العباس .
4 ( عثمان بن عروة بن الزبير خ م د ن ق بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي المدني . أحد ) )
خطباء قريش وعلمائهم وأشرافهم وكان جميل الهيئة روى عن أبيه فقط شيئاً يسيراً .
وروى عنه أخوه شام بن عروة وأسامة بن زيد وسفيان بن عيينة وغيرهم . )
قال مصعب بن عبد الله : كان سالم بن عبد الله يقول : لو أن صائحاً يصيح من السماء لقال أميركم عثمان بن عروة .
وقال عثمان بن عروة : الشكر وإن قل جزاء كل نائل وإن جل .
وقال ابن سعد : وفد عثمان على مروان بن محمد فوصله بمائة ألف وكان من أحسن الناس وجهاً لم يعقب .
وروى عن عثمان بن عروة قال : كان أبي يقول لي وأنا أغلف لحيتي بالغالية : إني أراها ستقطر دماً وما يعيب ذلك علي .
تاريخ الإسلام — صفحة 484
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٤