وقال أبو حاتم : لا بأس به .
وقال يعقوب الفسوي : لا أعلم في جميع الكتب التي وردت كتاباً أصح منه كتاب عمرو بن حزم ، كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون يرجعون إليه .
وقال أبو زرعة الدمشقي : الصواب يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم .
وقال دحيم : نظرت في أصل يحيى بن حمزة فإذا هو سليمان بن أرقم . روى الحديث محمد بن بكار بن بلال عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم عن الزهري . وقال أبو داود هذا وهم )
من الحكم بن موسى .
وقال النسائي : سليمان بن أرقم أشبه وهو متروك الحديث .
قلت : فلاح أن الخولاني لا رواية له في الكتب الستة وقدرواه أحمد في مسنده عن الحكم بن موسى .
وقال أبو علي عبد الجبار في تاريخ دارياً : كان سليمان بن داود حاجباً لعمر بن عبد العزيز وكان مقدماً عنده له ذرية بدارياً إلى اليوم . وضعفه بن معين .
وقال ابن حزيمة : لا يحتج به .
قال أبو عبد الله بن منده الحافظ : نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة فإذا هو عن سليمان بن أرقم .
4 ( سليمان بن أبي زينب ، أبو الربيع السبأي مولاهم المصري الزاهد . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 445
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٥