تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال يعقوب الفسوي : لا أعلم في جميع الكتب التي وردت كتاباً أصح منه كتاب عمرو بن حزم ، كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون يرجعون إليه . وقال أبو زرعة الدمشقي : الصواب يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم . وقال دحيم : نظرت في أصل يحيى بن حمزة فإذا هو سليمان بن أرقم . روى الحديث محمد بن بكار بن بلال عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم عن الزهري . وقال أبو داود هذا وهم ) من الحكم بن موسى . وقال النسائي : سليمان بن أرقم أشبه وهو متروك الحديث . قلت : فلاح أن الخولاني لا رواية له في الكتب الستة وقدرواه أحمد في مسنده عن الحكم بن موسى . وقال أبو علي عبد الجبار في تاريخ دارياً : كان سليمان بن داود حاجباً لعمر بن عبد العزيز وكان مقدماً عنده له ذرية بدارياً إلى اليوم . وضعفه بن معين . وقال ابن حزيمة : لا يحتج به . قال أبو عبد الله بن منده الحافظ : نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة فإذا هو عن سليمان بن أرقم . 4 ( سليمان بن أبي زينب ، أبو الربيع السبأي مولاهم المصري الزاهد . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 445 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري