تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
روى عن أنس والسائب بن يزيد وأم الدرداء وعبد الرحمن بن غنم وطائفة . وعنه سعيد الأوزاعي وجماعة . وثقة أحمد العجلي وغيره . وقال رجاء بن أبي سلمة عن معن التنوخي قال : ما رأيت أحداً أزهد منه ومن عمر بن عبد العزيز ، وقد كان عمر بن عبد العزيز ولا ه إمرة الغرب فأقام بها سنة مائة وسنة إحدى ومائة ، فلما مات عمر ولوا بعد إسماعيل يزيد ابن أبي مسلم مولى الحجاج . قال خليفة : أسلم عامة البربر في ولاية إسماعيل وكان حسن السيرة . وقال أبو مسهر : أدرك معاوية وهو غلام قيل مات سنة إحدى وثلاثين . قال ابن عساكر : كانت داره عند طريق القنوات . الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز قال : أشرقت أم الدرداء على وادي جهنم ومعها إسماعيل بن عبيد الله فقالت : اقرأ يا إسماعيل ، فقرأ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً فخرت على وجهها ، وخر إسماعيل على وجهه فما رفعا رؤوسهما حتى ابتل ما تحت وجوههما من الدموع . وقال عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر : ثنا الوليد عن سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل قال : قال لي عبد الملك :
تاريخ الإسلام — صفحة 375 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري