وأما جهور بن مرار العجلي فإنه هزم سبنباذ كما مضى ، وحوى ما في عسكره من الأموال والذخائر التي أخذها سنباذ من خزائن أبي مسلم فلم يبعث بها إلى المنصور ، ثم خاف فخلع المنصور . فجهز المنصور لحربه محمد بن الأشعث الخزاعي في جيش عظيم فالتقوا واشتد )
القتال بينهم ، ثم انكسر جهور فهرب إلى أذربيجان ثم قتل .
وفيها دخل عبد الرحمن بن معاوية الداخل الأموي إلى الأندلس واستولى عليها وامتدت أيامه وبقيت الأندلس في ي أولاده إلى بعد الأربعمائة والله أعلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 362
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٢