تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
حبسته إلا لأوجه به إلى العراق فيقام للناس ، وتؤخذ المظالم من ماله ودمه . قال ابن جرير : فحدثني أحمد بن أبي خيثمة ثنا عبد الوهاب بن إبراهيم ثنا أبو هاشم قال : أرسل يزيد بن خالد القسري مولى لأبيه يكنى أبا الأسد في عدة من أصحابه ، فدخل السحن ، فأخرج يوسف بن عمر فضرب عنقه وذلك في سنة سبع وعشرين مائة . وكذا أرخ خليفة وقال : وله نيف وستون سنة . وزاد ابن خلطان وغيره : إنهم رموا حثته فشد الصبيان في رجله وجروه في شوارع دمشق ، وكان دميماً فمرت امرأة فقالت : ما فعل هذا الصبي المسكين حتى قتل 4 ( يونس بن يوسف بن حماس الليثي المدني م ن ق . ) ) عن ابن المسيب وسليمان بن يسار . وعنه ابن جريح ومالك والدراوردي . وثقة النسائي . وكان من الأولياء . يقال : إنه نظر إلى امرأة فدعا على بصره فعمي ، ثم احتاج إلى الخلافة فدعا فأبصر .