حبسته إلا لأوجه به إلى العراق فيقام للناس ، وتؤخذ المظالم من ماله ودمه .
قال ابن جرير : فحدثني أحمد بن أبي خيثمة ثنا عبد الوهاب بن إبراهيم ثنا أبو هاشم قال : أرسل يزيد بن خالد القسري مولى لأبيه يكنى أبا الأسد في عدة من أصحابه ، فدخل السحن ، فأخرج يوسف بن عمر فضرب عنقه وذلك في سنة سبع وعشرين مائة .
وكذا أرخ خليفة وقال : وله نيف وستون سنة . وزاد ابن خلطان وغيره : إنهم رموا حثته فشد الصبيان في رجله وجروه في شوارع دمشق ، وكان دميماً فمرت امرأة فقالت : ما فعل هذا الصبي المسكين حتى قتل
4 ( يونس بن يوسف بن حماس الليثي المدني م ن ق . ) )
عن ابن المسيب وسليمان بن يسار .
وعنه ابن جريح ومالك والدراوردي .
وثقة النسائي . وكان من الأولياء .
يقال : إنه نظر إلى امرأة فدعا على بصره فعمي ، ثم احتاج إلى الخلافة فدعا فأبصر .
تاريخ الإسلام — صفحة 318
مساهمون: الذهبي
ص٣١٨