قال : وكان أحد الثلاثة الذين جعل بن عبد العزيز إليهم الفتيا بمصر .
قال ابن يونس : اسم أبيه سويد مولى شريك بن الطفيل العامري .
قال ابن لهيعة : مات يزيد سنة ثمان وعشرين مائة .
4 ( يزيد بن حميد أبو التياح الضبعي البصري عأحد العلماء الزهاد . ) )
روى عن أنس ومطرف بن عبد وأبي عثمان النهدي وعبد الله بن الحارث ابن نوفل وجماعة .
وعنه شعبة والحمادان وهمام بن يحيى وعبد الوارث وابن علية وآخرون .
قال شعبة : رأيت أبا التياح وأبا جمرة وأبا نوفل يضببون أسنانهم بالذهب .
قال جعفر بن سليمان : دخلنا على أبي التياح نعوده والله إن كان ينبغي للمسلم اليوم لما يرى من التهاون في الناس بأمر الله أن يزيده ذاك جداً واجتهاداً ثم بكى .
وقال أبو التياح : كان الرجل منهم يتقرأ عشرين سنة ما يعلم به جيرانه .
يتقرأ أي يتعبد والقراء في اصطلاح الصدر الأول هم العباد ، ومنه قول أنس في أهل بئر معونة يقال لهم القراء .
وقال مسروق :
* يا معشر القراء يا ملح البلد
* من يصلح الملح إذا الملح فسد
*
تاريخ الإسلام — صفحة 306
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٦