تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
وعنه شعبة وسفيان وزائدة وأبو عوانة وعمر بن شبيب المسلي . قال أحمد والنسائي : لا بأس به . 4 ( إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو إسحاق الأموي الخليفة . ) ) بويع بالخلافة بدمشق عند موت أخيه يزيد الناقص ، وكان إبراهيم طويلاً أبيض جميلاً مسمناً . ) قال معمر : رأيت رجلاً من بني أمية يقال له إبراهيم بن الوليد جاء إلى الزهري بكتاب فعرضه عليه ثم قال : أحدث بهذا عنك قال : إي لعمري فمن يحدثكموه غيري وقد حكى عن إبراهيم ولده يعقوب . وقال برد بن سنان : حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن فقال : أنا رسول من وراءك يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم ابن الوليد ، فغضب وقال بيده على جبهته : أنا أولي إبراهيم ثم قال لي : يا أبا العلاء إلى من ترى أعهد قلت : أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره ، قال : وأغمي عليه حتى حسبته قد مات فقعد قطن فافتعل كتاباً بالعهد على لسان يزيد ودعا ناساً فاستشهدهم عليه ولا والله ما عهد