تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
وقال أحمد : ثنا سفيان قال : دخلت على أبي إسحاق فإذا هو في قبة تركية ومسجد على بابها وهو من المسجد فقلت : كيف أنت قال : مثل الذي أصابه الفالج لا تنفعني يد ولا رجل . وقال جرير عن مغيرة : ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق والأعمش . ) قلت : لا يسمع هذا من مغيرة ولا يلتفت إليه . قال يحيى القطان : توفي أبو إسحاق سنة سبع وعشرين ومائة يوم دخل الضحاك بن قيس غالباً على الكوفة . وفيها أرخه الهيثم والواقدي ويحيى بن بكير وابن نمير وخليفة وأحمد والفلاس وغيرهم . وقال أبو نعيم وأبو عبيد وابن أبي شيبة : مات سنة ثمان وعشرين . وكان أبو إسحاق ربما دلس . 4 ( عمرو بن مالك النكرى ، أبو يحيى وقيل أبو مالك . بصري صدوق . ) ) روى عن أبي الجوزاء أوس الربعي . وعنه حماد بن زيد وجعفر بن سليمان وعباد بن عباد ونوح بن قيس الحداني وآخرون وابنه يحيى . 4 ( عمرو بن مسلم بن عمارة م بن أكيمة الليثي المدني . ) )