كان في زمان أبي بكر في فلان وفي زمان عمر في فلان شك ذلك فقالوا : هو مثله ، وقالوا : ليس عندنا شيء غير هذا ، ثم اجترأنا أنا وربيعة وأبو الزناد فقلنا : أي شيء يلبس على الناس كأنه وشبهه قال : فاجترأنا وأبى القوم فقلنا نحن : هو مثله ، وسئلنا عن أشياء فقلنا نكرهها ، فجاء آخرون كانوا تحتنا فقالوا : لأي شيء نكرهها ما هو إلا حلال وحرام فاجترؤا على التي هبناها كما اجترأنا على التي هابها من كان قبلنا .
مالك عن ابن هرمز قال : ينبغي للعالم أن يورث جلساءه من بعده لا أدري .
وقال إبراهيم بن المنذر : حدثني مطرف عن مالك قال لي ابن هرمز : يا مالك لا نمسك بشيء من هذا الرأي اخذت عني فإني والله فجرت ذلك وربيعة .
وروى مروان الطاطري عن مالك قال : جلست إلى ابن هرمز ثلاث عشرة سنة وكنت قد اتخذت في الشتاء سراويل محشواً ، كنا نجلس معه في الصحن في الشتاء فاستحلفني أن لا أذكر اسمه في الحديث .
وروى الحكم بن عبد الله عن أبيه عن مالك قال : رحت إلى الصلاة الظهر من بيت ابن هرمز اثنتي عشرة سنة .
وعن مالك قال : قال ابن أبي سلمة لعبد الله بن يزيد بن هرمز : الرجل
تاريخ الإسلام — صفحة 159
مساهمون: الذهبي
ص١٥٩