كاتب سليمان أمّ سلمة رضي الله عنها ، وروى عنها ، وعن عائشة ، وأبي هريرة ، وميمونة ، وزيد بن ثابت ، وأبي رافع ، والمقداد بن الأسود ، وابن عبّاس ، ورافع بن خديج ، وطائفة .
وعنه : الزّهري ، وعمرو بن دينار ، وعبد الله بن دينار ، وسالم أبو النّضر ، وصالح بن كيسان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأسامة بن زيد اللّيثي وآخرون .
وكان فقيهاً إماماً مجتهداً ، رفيق الذّكر .
قال الحسن بن محمد بن الحنفيّة : سليمان عندنا أفهم من سعيد بن المسيّب .
وقال مصعب بن عبد الله : ثنا مصعب بن سليمان قال : كان سليمان بن يسار من أحسن النّاس ، فدخلت عليه أمرأةٌ فراودته ، فامتنع ، فقالت : إذاً أفضحك ، فتركها في منزله وهرب ، فحكي أنّه رأى في النّوم يوسف الصّدّيق عليه السّلام يقول : أنا يوسف الذي هممت ، وأنت سليمان الذي لم تهمّ .
وعن عبد الله بن يزيد قال : رأيت السّائل يأتي سعيد بن المسيّب في المسألة ، فيقول : اذهب إلى سليمان بن يسار فإنّه أعلم من بقي . )
وقال مالك : كان سليمان من علماء النّاس بعد ابن المسيّب .
تاريخ الإسلام — صفحة 101
مساهمون: الذهبي
ص١٠١