تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
صورة رجل على رأسه تاج وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء . وإنه لما أراد أن يخلق خلق تكلم باسمه أفطار فوقع على تاجه ثم كتب بإصبعه أعمال العباد من المعاصي والطاعات ، فلما رأى المعاصي ارفض عرقاً ، فاجتمع من عرقه بحران أحدهما ملح مظلم والثاني عذب ، فاطلع في البحر فرأى ظله فأخذه فقلع ظله فخلق من عيني ظله الشمس والقمر ، وخلق الكفار من البحر الملح . وقال أبو بكر بن عياش : رأيت خالد بن عبد الله حين أتى بالمغيرة بن سعيد وأصحابه فقتل منهم رجلاً ثم قال للمغيرة أخيه وكان يريهم أنه يحيى الموتى فقال : والله ما أحيي الموتى : فأمر الأمير خالد بطن قصبٍ فأضرم ناراً ثم قال للمغيرة : اعتنقه فتمنع ، فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه فأكلته النار ، فقال خالد : هذا والله كان أحق بالرياسة منك ثم قتله وقتل أصحابه . قال ابن عون : سمعت إبراهيم النخعي يقول : إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحمن فإنهما كذابان . وروى الفضل بن موسى السيناني ، عمن أخبره ، عن الشعبي أنه قال للمغيرة بن سعيد : ما فعل حب علي رضي الله عنه قال في العظم واللحم والعروق ، فقال الشعبي : إجمعه قبل أن يغلي .