لأتولاهما ، وأستغفر )
لهما ، وما أدركت أحداً من أهل بيتي إلا هو يتولاهما .
وعن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : كنت أنا وأبو جعفر نختلف إلى جابر ، نكتب عنه في ألواح ، وروي أن أبا جعفر كان يصلي في اليوم والليلة مائةً وخمسين ركعةً ، وقد عده النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة .
قال ليث بن أبي سليم : دخلت على أبي جعفر محمد بن علي وهو يبكي ويذكر ذنوبه ، توفي أبو جعفر سنة أربع عشرة ومائة ، قاله أبو نعيم ، ومصعب الزبيري ، وسعيد بن عفير ، وقيل : سنة سبع عشرة ومائة ، وله إخوة أشراف : زيد الذي صلب ، وعمر ، وحسين ، وعبد الله بنو زين العابدين ، رحمه الله عليهم .
4 ( محمد بن عمرو بن عطاء القرشي ع العامري أبو عبد الله . عن أبي حميد الساعدي ، في ) )
عشرة من الصحابة ، في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي هريرة ، وابن عباس ، وأبي قتادة ، وعن سعيد بن المسيب ، وغيرهم ، وعنه محمد بن عمرو بن حلحلة ، وعمرو بن يحيى المازني ، والوليد بن كثير ، وابن عجلان ، وعبد الحميد بن جعفر ، وابن اسحااق ، وابن أبي ذئب ، وآخرون .
قال ابن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، كانوا يتحدثون أن تفضي الخلافة إليه لهيبته وعقله وكماله ، لقي ابن عباس وغيره ، وكان ثقةً له أحاديث .
توفي في آخر خلافة هشام بن عبد الملك .
تاريخ الإسلام — صفحة 464
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٤