تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
هاشم في زمانه . روى عن جديه الحسن ، والحسين ، وعائشة ، وأم سلمة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر ، وسمرة بن جندب ، وعبد الله بن جعفر ، وأبيه ، وسعيد بن المسيب ، وطائفة . وعنه ابن جعفر الصادق ، وعمرو بن دينار ، والأعمش ، وربيعة الرأي ، وابن جريح ، والأوزاعي ، ومرة بن خالد ، ومخول بن راشد ، وحرب بن سريج ، والقاسم ابن الفضل . الحراني ، وآخرون . قال أحمد بن البرقي : مولده سنة ستٍ وخمسين . قلت : فعلى هذا لم يسمع من عائشة ، ولا من جديه ، مع أنه روايته عن جده الحسن بخطه ، وعن عائشة ، في سنن النسائي ، فهي منقطعة ، وروايته عن سمرة عند أبي داود . وكان أحد من جمع العلم ، والفقه ، والشرف ، والديانة ، والثقة ، والسؤدد ، وكان يصلح للخلافة ، وهو أحد الاثني عشر الذين تعتقد الرافضة عصمتهم ، ولا عصمة إلا لنبي ، لأن النبي إذا أخطأ لا يقر على الزلة ، بل يعاتب بالوحي على هفوةٍ أن ندر وقوعها منه ، ويتوب إلى الله تعالى ، كما جاء في سجدة ص أنها توبة نبي ، وأما قولهم الباقر ، فهو من بقر العلم أي شقه فعرف أصله وخفيه . قال ابن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة : سألت أبا جعفر وابنه جعفر الصادق ، عن أبي بكر ، وعمر ، فقالا لي : يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما ، فإنهما كانا إمامي هدىً . هذه حكاية مليحة ، لأن روابيها سالم وابن فضيل ، من أعيان الشيعة ، لكن شيعة زماننا عثرهم الله ينالون من الشيخين ، يحملون هذا القول من الباقر والصادق رحمهما الله على التقية ، قال إسحاق الأرزق ، عن بسام الصيرفي : سألت أبا جعفر ، عن أبي بكر ، وعمر ، فقال : والله إني