تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
4 ( حرف الغين ) ) 4 ( غيلان بن عقبة ) ) هو ذو الرمة الشاعر . تقدم في الذال . 4 ( غيلان القدري ) ) أبو مروان ، صاحب معبد الجهني . ناظره الأوزاعي بحضرة هشام بن عبد الملك ، فانقطع غيلان ، ولم يتب . وكان قد أظهر القدر في خلافة عمر بن عبد العزيز ، فاستتابه عمر ، فقال : لقد كنت ضالاً فهديتني ، وقال عمر : اللهم إن كان صادقاً ، وإلا فاصلبه واقطع يديه ورجليه ، ثم قال : أمن يا غيلان ، فأمن على دعائه . وروينا عن حسان بن عطية أنه قال : يا غيلان ، والله لئن كنت أعطيت لساناً لم نعطه ، إنا لنعرف باطل ما جئت به . وقال الوليد بن مسلم ، عن مروان بن سالم ، عن الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة ابن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون في أمتي رجل ، يقال له غيلان ، أضر على أمتي من إبليس . مروان واهي الحديث . وقد حج بالناس هشام بن عبد الملك سنة ستٍ ومائة ، في أول خلافته ، وكان معه غيلان يفتي الناس ويحدثهم وكان ذا عبادة وتأله وفصاحة وبلاغة ، ثم نفذت فيه دعوة الإمام الراشد عمر بن عبد العزيز ، فأخذ وقطعت أربعته وصلب بدمشق في القدر ، نسأل الله السلامة ، وذلك في حياة عبادة بن نسي ، فإنه أحد من فرح بصلبه .