الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن سئل أحسن الجواب .
وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم خيل إلينا أنه مؤيد . وقال عثمان بن عطاء الخراساني : كان عطاء أسود شديداً فصيحاً ، إذا تكلم ، فما قال بالحجاز قبل منه . وقال ابن عباس : يا أهل مكة ، تجتمعمون علي وعندكم عطاء . وروى سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة )
قال : هؤلاء أئمة الأمصار : الحسن ، وإبراهيم بالعراق ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بالحجاز .
وقال إسماعيل بن عياش : سألت عبد الله بن عثمان بن خيثم : ما كان عيش عطاء قال : نيل السلطان وصلة الإخوان .
وقال الأصمعي : دخل عطاء على عبد الملك بن مروان ، وهو على السرير ، فقام إليه وأجلسه معه ، وقعد بين يديه ، فوعظه عطاء . وروى عمر بن قيس المكي ، عن عطاء قال : أعقل مقتل عثمان وولدت لعامين من خلافته . وقال أبو المليح الرقي : لما بلغ ميمون بن مهران موت عطاء قال : ما خلف بعده مثله . وعن ربيعة الرأي قال : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى .
وقال ابن المعين : كان عطاء معلم كتاب دهراً . وقال جرير بن حازم : رأيت يد عطاء شلاء ، ضربت أيام ابن الزبير . قال ابن سعد : وكان عطاء أعور .
وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر الباقر يقول للناس ، وقد أكثروا عليه : عليكم بعطاء ، فهو والله خيرٌ لكم مني . وقال أبو جعفر أيضاً : ما أجد أحداً أعلم بالمناسك من عطاء . وقال رجل لابن جريج : لولا هذان
تاريخ الإسلام — صفحة 422
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٢