الملك ، فبادر بتوليه جنيد بن عبد الرحمن المرّي على بلاد ما وراء النهر ، ليحفظ ذلك الثّغر .
وفيها أخذت الخزر أردبيل بالسيف ، واستباحوها ، فإنا لله وإنّا إليه راجعون ، ثم وجّه هشام بن عبد الملك على أذربيجان سعيد بن عمير الحرشي فساق وبيّت الخزر ، واستنقذ منهم بعض السّبي ، ثم ركب في البحر وكسر طاغية الخزر ، وقتل خلقٌ من الخزر ونزل النّصر . )
وقال ابن الكلبيّ : خرج مسلمة بن عبد الملك في طلب التّرك ، وذلك في البرد والثلج ، فسار حتى جاوز الباب ، وخلّف الحارث بن عمرو الطائي فب بنيان الباب وتحصينه وإحكامه ، وبثّ سراياه ، وافتتح حصوناً ، فحرّق الملاعين أنفسهم في حصونهم عند الغلبة .
وفيها كانت غزوة صقليّة ، فغنم المسلمون وسبوا .
وفيها سار معاوية ولد هشام بن عبد الملك فافتتح خرشنة من ناحية ملطية ، والله أعلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 305
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٥