اشتريت تمراً رديئاً ، فقال : ما علمت أن الله قد نزع من كل ردئ بركته وعن أبي قلابة قال : ليس شيءٌ أطيب من الروح ، ما انتزع من شيءٍ إلا أنتن ، وعن أبي قلابة قال : إذا حدثت الرجل بالسنة فقال : دعنا من هذا وهات كتاب الله ، فاعلم أنه ضال .
قلت : وإذا رأيت المتكلم يقول : دعنا من الكتاب والسنة ، وهات ما دل علي العقل ، فاعلم أنه أبا جهل ، وإذا رأيت العارف يقول : دعنا من الكتاب والسنة والعقل ، وهات ما دل عليه الذوق والوجد ، فاعلم أنه شرٌ من إبليس ، وأنه ذو اتحاد وتلبيس .
قال ابن الأعرابي : يقال : رجل قلابة ، إذا كان أحمر الوجه . وقيل : إن أبا قلابة كان يسكن دارياً .
قال خليفة : توفي سنة أربعٍ ومائة . وقال الواقدي : سنة أربعٍ أو خمسٍ ومائة ، وقال المدائنيّ : )
سنة ستٍّ أو سبعٍ ومائة ، رحمه الله .
4 ( أبو المتوكّل النّاجي البصريّ ع اسمه علي بن دؤاد ، حدّث عن عائشة ، وأبي هريرة ، وابن ) )
عبّاس ، وأبي سعيد الخدريّ ، وجابر بن عبد الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 298
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٨