تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
4 ( حرف الميم ) ) 4 ( مالك بن أسماء ) ) ) ابن خارجة الفزاري الشاعر ، وفد على عبد الملك بن مروان ، وحكى العتبي ، أنه كان عاملاً للحجاج على الحيرة ، وكان صهراً له ، فبلغه عنه شيءٌ فعزله ، فلما ورد عليه قال : أنت القائل : * حبذا ليلتي بحيث نسقى * قهوةً من شرابنا ونغنى * * حيث دارت بنا الزجاجة حتى * حسب الجاهلون أنا جننا * * ونزلنا بنسوةٍ عطراتٍ * وسماعٍ وقرقفٍ فنزلنا *