تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
كمثناة أهل الكتاب قال : فمنعني القاسم يومئذٍ أن أكتب حديثاً . قال الواقدي : كان مجلس القاسم وسالمٍ في المسجد واحداً ، ثم جلس فيه بعدهما عبد الرحمن بن القاسم ، وعبيد الله بن عمر ، ثم جلس فيه بعدهما مالك بين القبر والمنبر . أفلح بن حميد ، عن القاسم قال : اختلاف الصحبة رحمة . ومحمد بن معاوية النيسابوري قال ، ابن أبي الموال قال : رأيت القاسم يأتي المسجد أول النهار فيصلي ركعتين ، ثم يجلس بين الناس ) فيسألونه . سليمان بن بلال ، عن ربيعة ، قال : كان القاسم قد ضعف جداً ، فكان يركب من منزله حتى يأتي مسجد منى ، فينزل عند المسجد ، فيمشي من عند المسجد إلى الجمار ويرميها . قال حنظلة بن أبي سفيان : رأيت على القاسم خاتماً من ورق حلقة فيها اسمه ، في خنصره اليسرى . وقال محمد بن هلال : رأيت القاسم لا يحفي شاربه جداً . وقال أبو نعيم : ثنا خالد بن إلياس قال : رأيت على القاسم جبة خزٍ ، وكساء خزً ، وعمامة خز ، وقد أفلح بن حميد : كان القاسم يلبس جبة خز ، وقال العطاف بن خالد : رأيت القاسم وعليه جبة خز صفراء ، ورداء مقبب .