تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
القاسم . قال الواقدي : حدثني أفلح بن حميد قال : فبلغت القاسم فقال : إن القاسم ليضعف عن أهليه فكيف بأمر الأمة . قال ابن عون : كان القاسم ممن يأتي بالحديث بحروفه ، ابن وهب : ثنا مالك ، عن يحيى بن سعيد قال : كان القاسم لا يكاد يردٌ على أحد ولا يعيب عليه ، فتكلم ربيعة يوماً فأكثر ، فلما قام القاسم وهو متكيءٌ علي قال لي : لا أبا لغيرك ، أترى الناس كانوا غافيلن عما يقول صاحبنا . حميد الطويل ، عن سليمان بن قته قال : أرسلني عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي إلى القاسم بخمسمائة دينار ، فأبى أن يقبلها . وقال حماد بن زيد ، عن عبيد الله قال : كان القاسم لا يفسر ، يعني القرآن . وعن أبي الزناد قال : ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر ، وقال ابن عون : إن القاسم قال في شيء : أرى ولا أقول إنه الحق . وقال عكرمة بن عمار : سمعت القاسم ، وسالماً يلعنان القدرية . قال زيد بن يحيى الدمشقي : ثنا عبد الله بن العلاء ، قال : سألت القاسم يملي علي أحاديث ، فقال : إن الأحاديث كثرت على عهد عمر رضي الله عنه ، فأنشد الناس أن يأتوه بها ، فلما أتوه بها أمر بتحريقها ، ثم قال : مثناة