* سرّه حاله وكثرة ما يم
* لك والبحر معرضٌ والسدير
*
* فارعوى قلبه وقال : وما غب
* طة حيٍّ إلى الممات يصير
* وزاد بعضهم في هذه القصيدة :
* ثم بعد الفلاح والمك والإمّ
* ة وارتهم هناك القبور
*
* ثم صاروا كأنّهم ورقٌ ج
* فّ فألوت به الصّبا والدّبور
* وزدت أنا :
* فافعل الخير ما استطعت ولا تب
* غ فكلٌّ ببغيه مأسور
*
* واتّق الله حيث كنت وأتبع
* سيّء الفعل صالحاً فهو نور
* قال : فبكى هشام حتى أخضلّ لحيته ، وأمر بنزع أبنيته ، وطيّ فرشة ، ولزم قصره ، فأقبلت الموالي والحشم على خالد بن صفوان بن الأهتم وقالوا : ماذا أردت إلى أمير المؤمنين ، أفسدت عليه لذّته فقال : إليكم عنّي فإنّي عاهدت الله أن لا أخلوا بملك إلاّ ذكّرته الله تعالى ، قال : فبعث هشام إلى كلّ واحدٍ من الوفد بجائزة ، وكانوا عشرة أنفسٍ ، وبعث إلى خالد بمثل جميع ما وجّه إليهم . رواه غير واحدٍ عن بهلول بن حسّان الأنباري ، عن إسحاق بن زياد بنحوه .
ومن شعر عدّي بن زيد هذه الكلمة السّائرة ، رواها أبو بكر الهذلي وخلف الأحمر :
تاريخ الإسلام — صفحة 167
مساهمون: الذهبي
ص١٦٧