تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا ، ولا حدّثني رجل بحديثٍ قطّ إلاّ حفّظته ، ولا أحببت أن يعيده عليّ . رواه محمد بن فضل عنه . وقال ابن عيينة : ثنا ابن شبرمة ، سمعت الشّعبيّ يقول : ما سمعت منذ ) عشرين سنة رجلاً يحدّث بحديثٍ إلاّ وأنا أعلم به منه ، ولقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجلٌ لكان به عالماً . وقال نوح بن قيس الطّامي ، عن يونس بن مسلم ، عن وادع الراسبيّ ، عن الشّعبيّ قال : ما أروي شيئاً أقلّ من الشعر ، ولو شئت لأنشدتكم شهراً لا أعيد . رواه عبيد الله القواريريّ ، عن نوح أيضاً ، لكنّه قال : عن يونس ، ووادع ، كلاهما عن الشّعبيّ ، قال أبو أمامة : كان عمر في زمانه ، وكان بعده ابن عبّاس ، وكان بعده الشّعبيّ ، وكان بعده الثّوريّ في زمانه . قال محمود ابن غيلان : وكان بعد الثّوري يحيى بن آدم . وقال شريك ، عن عبد الملك بن عمير قال : مرّ ابن عباس بالشّعبيّ وهو يقرأ المغازي ، فقال : كأنّه كان شاهداً معنا ، ولهو أحفظ لها منّي وأعلم . وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين قال : ما رأيت أفقه من الشّعبيّ . قلت : ولا شريح ، قال : تريد أن تكذّبني . وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين ، قال : قدمت الكوفة وللشّعبيّ حلقةٌ عظيمة ، والصّحابة يومئذٍ كثير ، وروى سليمان التّيمي ، عن أبي مجلز قال : ما رأيت فقيهاً أفقه من الشّعبي . وقال مكحول : ما رأيت أعلم بسنّةٍ ماضيةٍ من الشّعبيّ . وقال عاصم الأحول : ما رأيت أحداً أعلم من الشّعبيّ . وقال داود بن أبي هند :