هذا البلد ؟ قلت : ليالي نزله أهله ، قال : إني مستعملك على السلسلة ، قلت : إن السلسلة لا تصلح إلا برجالٍ يعملون عليها ، وأما أنا فرجل ضعيف أخرق ، أخاف بطانة السوء ، فإن يعفني الأمير فهو أحب إلي ، وإن يقحمني أقتحم ، إني والله لأتعار من الليل ، فأذكر الأمير ، فلا أنام حتى أصبح ، ولست له على عمل ، والله ما رأيت الناس هابوا أميراً قط هيبتك ، فإني والله ما أعلم رجلاً أحرى على ذم مني ، وأما قولك : إن )
يعفني الأمير ، فإن وجدنا غيرك أعفيناك ، ثم قال : تنصرف ، قال : فمضيت فغفلت على الباب كأني لا أبصر ، فقال : أرشدوا الشيخ قال خليفة : مات أبو وائل بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين .
وذكر الواقدي أنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز .
تاريخ الإسلام — صفحة 87
مساهمون: الذهبي
ص٨٧