وقال ابن المديني : قيسٌ سمع من أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، والزبير ، وطلحة ، وسعيد بن زيد ، وأبي مسعود ، وجرير ، وجماعة .
وكان عثمانياً . وروى عن بلال ولم يلقه .
قال ابن عيينة : ما كان بالكوفة أروى من الصحابة منه .
وقال أبو داود : روى عن تسعةٍ من العشرة ، لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف .
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين قال : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري .
وقال ابن أبي خالد : ثنا قيس بن أبي حازم هذه الأصطوانة .
وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، ثم ذكر له حديث كلاب الحوأب .
وقال إسماعيل بن أبي خالد : أمنا قيسٌ كذا وكذا ، فما رأيته متطوعاً في مسجدنا ، وكان عثمانياً .
وقال يحيى بن أبي غنية : ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيسٌ حتى جاوز المائة بسنين كثيرةٍ حتى خرف وذهب ، فاشتروا له جاريةً سوداء أعجمية في عنقها قلائد من عهنٍ وودعٍ وأجراس ، فجعلت عنده ، وأغلق عليهما ، فكنا نطلع عليه من وراء الباب ، فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده
تاريخ الإسلام — صفحة 459
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٩