على بغضهم ، جفاةٌ للقرآن ، أتباع للكهان ، يرجون الدولة في بعثٍ يكون قبل قيام الساعة ، حرفوا كتاب الله وارتشوا في الحكم ، وسعوا في الأرض فساداً ، وذكر الرسالة بطولها .
وقال ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : قرأت رسال الحسن بن محمد على أبي الشعثاء ، فقال لي : ما أحببت شيئاً كرهه ، ولا كرهت شيئاً أحبه .
عن محمد بن الحكم ، عن عوانة قال : قدم الحسن بن محمد الكوفة بعد قتل المختار ، فمضى إلى نصيبين ، وبها نفرٌ من الخشبية ، فرأسوه عليهم ، فسار إليهم مسلم بن الأسير من الموصل ، وهو من شيعة ابن الزبير ، فهزمهم وأسر الحسن ، فبعث به إلى ابن الزبير ، فسجنه بمكة فقيل : إنه هرب من الحبس ، وأتى أباه إلى منى .
قال العجلي : هو تابعي ثقة .
وقال أبو عبيدة : توفي سنة خمس وتسعين .
وقال خليفة : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز .
حصين بن قبيصة الفزاري الكوفي .
عن : علي ، وابن مسعود ، والمغيرة .
وعنه : عبد الملك بن عمير ، والركين بن الربيع الفزاري ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود .
ذكره ابن حبان في الثقات .
حصين أبو ساسان في الكنى .
تاريخ الإسلام — صفحة 334
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٤