* وإن قلت ردي بعض عقلي أعش به
* مع الناس قالت ذاك منك بعيد
*
* فلا أنا مردودٌ بما جئت طالباً
* ولا حبها فيما يبيد يبيد
* وله :
* لما دنا البين بين الحي واقتسموا
* حبل النوى فهو في أيديهم قطع
*
* جادت بأدمعها ليلى فأعجبني
* وشك الفراق فما أبكي ولا أدع
*
* يا قلب ويحك لا عيش بذي سلمٍ
* ولا الزمان الذي قد مر يرتجع
*
* أكلما مر حي لا يلايمهم
* ولا يبالون أن يشتاق من فجعوا
*
* علقتني بهوىً منهم فقد كربت
* من الفراق حصاة القلب تنصدع
* وله مطلع قصيدة :
* ألا أيها النوام وحكم هبوا
* أسائلكم هل يقتل الرجل الحب
* قال الزبير بن بكار : قال عباس بن سهل الساعدي : بينا أنا بالشام ، إذ لقيني رجلٌ فقال : هل لك في جميلٍ نعوده ، فإنه ثقيل فدخلنا عليه وهو يجود بنفسه ، وما يخيل إلي أن الموت بكر به ، فقال : يا بن سهل ، ما تقول في رجلٍ لم يشرب الخمر قط ، ولم يزن ، ولم يقتل نفساً يشهد أن لا إله إلا الله قلت : أظنه قد نجا ، فمن هو قال : أنا . فقلت : ما أحسبك سلمت ، أنت تشبب منذ عشرين سنة ببثينة . فقال : لا نالتني شفاعة محمدٍ صلى الله عليه وسلم إن كنت وضعت يدي عليها لريبةٍ . فما برحنا حتى مات ، رحمه الله تعالى .
تاريخ الإسلام — صفحة 313
مساهمون: الذهبي
ص٣١٣