وله يرويه ثعلب :
* خليلي فيما عشتما هل رأيتما
* قتيلاً بكى من حب قاتله قبلي
*
* أفي أم عمرو تعذلاني هديتما
* وقد تيمت قلبي بها عقلي
* وله يرويه الصندلى :
* أريتك إن أعطيتك الود عن قلى
* ولم يك عندي إن أبيت إباء
*
* أتاركتي للموت أنت فميتٌ
* وعندك لي لو تعلمين شفاء
*
* فواكبدي من حب من لا يجيبني
* ومن عبراتٍ ما لهن فناء
* وأنشد ابن الأنباري لجميل :
* خليلي عوجا اليوم عني فسلما
* على عذبة الأنياب طيبة النشر
*
* فإنكما إن عجتما بي ساعةً
* شكرتكما حتى أغيب في قبري
*
* وما لي لا أبكي وفي الأيك نائحٌ
* وقد فارقتني شختة الكشح والخصر
*
* أيبكي حمام الأيك من فقد إلفه
* وأصبر مالي عن بثينة من صبر
*
* يقولون : مسحورٌ يجن بذكرها
* فأقسم ما بي من جنونٍ ولا سحر
*
* وأقسم لا أنساك ما ذر شارقٌ
* وما أورق الأغصان في ورق السدر )
* ( ذكرت مقامي ليلة الباب قابضاً
* على كف حوراء المدامع كالبدر
* فكدتولم أملك إليها صبابةًأهيم ، وفاض الدمع مني على النحر
* أيا ليت شعري هل أبيتن ليلةً
* كليلتنا حتى يرى ساطع الفجر
*
* فليت إلهي قد قضى ذاك مرةً
* فيعلم ربي عند ذلك ما شكري
*
* ولو سألت مني حياتي بذلتها
* وجدت بها إن كان ذلك عن أمري
* ولجميل :
* ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً
* بوادي القرى إني إذاً لسعيد
*
* إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي
* من الحب قالت ثابتٌ ويزيد
*
تاريخ الإسلام — صفحة 312
مساهمون: الذهبي
ص٣١٢