وفي هذه السنة ولي عمر المدينة وله خمسٌ وعشرون سنة ، وصرف عنها هشام بن إسماعيل ، وأهين ووقف للناس ، فبقي عمر عليها إلى أن عزله الوليد بن أبي بكر بن حزم .
وفيها قدم نيزك طرخان على قتيبة بن مسلم ، فصالحه وأطلق من في يده من أسارى المسلمين .
وفيها غزا قتيبة نواحي بخارى ، فكانت هناك وقعة عظيمة وملحمة هائلة ، هزم الله فيها المشركين ، واعتصم ناس منهم بالمدينة ، ثم صالحهم ، واستعمل عليها رجلاً من أقاربه ، فقتلوا عامة أصحابه وغدروا ، فرجع قتيبة لحربهم وقاتلهم ، ثم افتتحها عنوةً ، فقتل وسبى وغنم أموالاً )
عظيمة .
تاريخ الإسلام — صفحة 28
مساهمون: الذهبي
ص٢٨