الأزدي العتكي ، أحد )
أشراف أهل البصرة ، ووجوههم ، وفرسانهم ، وأبطالهم ، ودهاتهم ، وأجوادهم .
قيل : ولد عام الفتح في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وغزا في خلافة عمر .
قلت : أحسب هذا الكلام في حق أبيه .
وروى عن : سمرة بن جندب ، والبراء ، وعبد الله بن عمرو ، وابن عمر ، وغيرهم .
روى عنه : سماك بن حرب ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعمر بن سيف ، وآخرون .
الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن المهلب بن أبي صفرة : حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن بيتم الليلة فليكن شعاركم : حم لا ينصرون .
وقال ابن سعد : كان أبو صفرة من أزد دباء فيما بين عمان والبحرين ، ارتد قومه ، فقاتلهم عكرمة بن أبي جهل ، وظفر بهم ، فبعث بذراريهم إلى الصديق ، فيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ ، ثم نزل البصرة في إمرة عمر .
وقال ابن عون : كان المهلب يمر بنا ونحن في الكتاب رجلٌ جميل .
وقال خليفة : في سنة أربعٍ وأربعين غزا المهلب أرض الهند ، وولي الجزيرة لابن الزبير سنة ثمانٍ وستين ، وولي حرب الخوارج كما ذكرنا ، ثم ولي خراسان .
وقد ورد من غير وجهٍ أن الحجاج بالغ في إكرام المهلب لما رجع من حرب الأزارقة ، فإنه بدع فيهم وأبادهم ، وقتل منهم في وقعةٍ واحدة أربعة
تاريخ الإسلام — صفحة 206
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٦