* ألا قل للوصي فدتك نفسي
* أطلت بذلك الجبل المقاما
*
* أضر بمعشرٍ والوك منا
* وسموك الخليفة والإماما
*
* وعادوا فيك أهل الأرض طر ا
* مقامك عنهم ستين عاماً
*
* وما ذاق ابن خولة طعم موتٍ
* ولا وارت له أرضٌ عظاما
*
* لقد أمسى بمورق شعب رضوى
* تراجعه الملائكة الكلاما
*
* وإن له به لمقيل صدقٍ
* وأنديةً تحدثه كراما
*
* هدانا الله إذ حزتم لأمرٍ
* به وعليه نلتمس التمام
*
* تمام مودة المهدي حتى
* تروا راياتنا تترى نظاما
* وقال السيد أيضاً :
* يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى
* وبنا إليه من الصبابة أولق
*
* حتى متى وإلى متى وكم المدى
* يا بن الوصي وأنت حي ترزق
* وقال ابن سعد : مولده في خلافة أبي بكر . )
وقال الواقدي : ثنا ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : رأيت أم محمد بن الحنفية سنديةً سوداء ، وكانت أمةً لبني حنيفة ، ولم تكن منهم ، وإنما صالحهم خالد بن الوليد على الرقيق ، ولم يصالحهم على أنفسهم .
وقال فطر بن خليفة ، عن منذر : سمعت ابن الحنفية قال : كانت رخصةً لعلي رضي الله عنه قال : يا رسول الله إن ولد لي بعدك ولدٌ أسميه باسمك ، وأكنيه بكنيتك ؟ قال : نعم .
تاريخ الإسلام — صفحة 183
مساهمون: الذهبي
ص١٨٣