نضرة المنذر بن مالك ، وغيرهم .
وكان كثير العبادة والغزو ، ولكنه شيعي ، وقد رحل إلى المدينة ، وصلى مع عمر .
وروى الحكم بن عطية ، عن النضر بن عبد الله : أن قيس بن عباد وفد إلى معاوية ، فكساه ريطةً من رياط مصر ، فرأيتها عليه قد شق علمها .
وقال ابن سعد : كان ثقةً قليل الحديث .
وقال يونس المؤدب : ثنا عبيد الله بن النضر ، عن أبيه ، عن قيس بن عباد : أنه كانت له فرسٌ عربية ، كلما نتجت مهراً حمل عليه إذا أدرك في سبيل الله ، وكان إذا صلى بهم الغداة لم )
يزل يذكر الله حتى يرى السقائين قد مروا بالماء ، مخافة أن يصير أجاجاً أو يصير غوراً ، أو حتى تطلع الشمس من مطلعها ، مخافة أن تطلع من مغربها .
وعن أبي مخنف قال : عاش قيس بن عباد حتى قاتل مع ابن الأشعث ، وبلغ الحجاج فعائله ، وأنه يلعن عثمان ، فأرسل إليه فضرب عنقه .
قلت : ابن مخنف واهٍ .
قيصر الدمشقي . عن ابن عمر .
وعنه : مكحول ، ويزيد بن أبي حبيب ، وجعفر بن ربيعة .
قال أبو حاتم : ليس به بأس .
تاريخ الإسلام — صفحة 174
مساهمون: الذهبي
ص١٧٤