تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
نضرة المنذر بن مالك ، وغيرهم . وكان كثير العبادة والغزو ، ولكنه شيعي ، وقد رحل إلى المدينة ، وصلى مع عمر . وروى الحكم بن عطية ، عن النضر بن عبد الله : أن قيس بن عباد وفد إلى معاوية ، فكساه ريطةً من رياط مصر ، فرأيتها عليه قد شق علمها . وقال ابن سعد : كان ثقةً قليل الحديث . وقال يونس المؤدب : ثنا عبيد الله بن النضر ، عن أبيه ، عن قيس بن عباد : أنه كانت له فرسٌ عربية ، كلما نتجت مهراً حمل عليه إذا أدرك في سبيل الله ، وكان إذا صلى بهم الغداة لم ) يزل يذكر الله حتى يرى السقائين قد مروا بالماء ، مخافة أن يصير أجاجاً أو يصير غوراً ، أو حتى تطلع الشمس من مطلعها ، مخافة أن تطلع من مغربها . وعن أبي مخنف قال : عاش قيس بن عباد حتى قاتل مع ابن الأشعث ، وبلغ الحجاج فعائله ، وأنه يلعن عثمان ، فأرسل إليه فضرب عنقه . قلت : ابن مخنف واهٍ . قيصر الدمشقي . عن ابن عمر . وعنه : مكحول ، ويزيد بن أبي حبيب ، وجعفر بن ربيعة . قال أبو حاتم : ليس به بأس .