تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
يقال : إنه ولد عام الفتح ، وأتي به النبي صلى الله عليه وسلم بعد موت أبيه ليدعو له . روى عن : أبي بكر ، وعمر ، وأبي الدرداء ، وعبد الرحمن بن عوف ، وبلال ، وعبادة بن الصامت ، وتميم الداري ، وغيرهم . روى عنه : ابنه إسحاق ، ومكحول ، ورجاء بن حيوة ، وأبو الشعثاء جابر بن زيد ، وأبو قلابة الجرمي ، وإسماعيل بن أبي المهاجر ، والزهري ، وهارون بن رياب . وآخرون . وكان على الخاتم والبريد لعبد الملك بن مروان ، وسكن دمشق ، وأصيبت عينه يوم الحرة ، وله دارٌ بباب البريد . وكناه ابن سعد : أبا إسحاق ، وقال : شهد أبوه ذؤيب بن حلحلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح ، وكان يسكن قديداً ، وكان قبيصة آثر الناس عند عبد الملك ، وكان على الخاتم والبريد ، فكان يقرأ الكتب إذا وردت ، ثم يدخل بها على الخليفة ، وكان ثقةً مأموناً كثير الحديث . مات سنة ست أو سبع وثمانين . وقال البخاري : سمع أبا الدرداء ، وزيد بن ثابت . وقال أبو الزناد : كان عبد الملك بن مروان رابع أربعةٍ في الفقه والنسك ،