يقال : إنه ولد عام الفتح ، وأتي به النبي صلى الله عليه وسلم بعد موت أبيه ليدعو له .
روى عن : أبي بكر ، وعمر ، وأبي الدرداء ، وعبد الرحمن بن عوف ، وبلال ، وعبادة بن الصامت ، وتميم الداري ، وغيرهم .
روى عنه : ابنه إسحاق ، ومكحول ، ورجاء بن حيوة ، وأبو الشعثاء جابر بن زيد ، وأبو قلابة الجرمي ، وإسماعيل بن أبي المهاجر ، والزهري ، وهارون بن رياب . وآخرون .
وكان على الخاتم والبريد لعبد الملك بن مروان ، وسكن دمشق ، وأصيبت عينه يوم الحرة ، وله دارٌ بباب البريد .
وكناه ابن سعد : أبا إسحاق ، وقال : شهد أبوه ذؤيب بن حلحلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح ، وكان يسكن قديداً ، وكان قبيصة آثر الناس عند عبد الملك ، وكان على الخاتم والبريد ، فكان يقرأ الكتب إذا وردت ، ثم يدخل بها على الخليفة ، وكان ثقةً مأموناً كثير الحديث .
مات سنة ست أو سبع وثمانين .
وقال البخاري : سمع أبا الدرداء ، وزيد بن ثابت .
وقال أبو الزناد : كان عبد الملك بن مروان رابع أربعةٍ في الفقه والنسك ،
تاريخ الإسلام — صفحة 171
مساهمون: الذهبي
ص١٧١