تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
676 - عمر بن إبراهيم بن حسين بن سلامة بن الحُسَيْن . الإمام ، الأديب ، المسند ، المعمر ، جمال الدين ، أبو حفص الأنصاري ، العقيمي ، الرسعني . ولد برأس عين سنة ست وستمائة . وذكر لنا أن الكندي أجاز له ، وأن الاستدعاء كان بخط الشيخ الموفق ، رحمه الله . وأن الإجازة ذهبت معه أيام هولاكو ، فسمعنا عليه بها . وسمع من : المجد القزويني ، وأبي الحسن بن روزبة ، وأبي الحسن بن رواحة . وقدم دمشق في شبيبته ، وأشغل . وسمع من : أبي عبد الله بن الزبيدي ، وعبد السلام بن أبي عصرون ، ومحمود بن قرقين ، والضياء الحافظ . وتنزل بالمدرسة الشامية ، إذ مدرسها القاضي شمس الدين أبو نصر بن الشيرازي ، وقرأ العربية وبرع في الشعر والترسل . وكان يذكر في الأيام الناصرية ، ويعد من الشعراء . وقد كتب عنه الصاحب كمال الدين ابن العديم برأس عين . وبقي إلى هذا الوقت ، وتنقل في الخدم . وكان موصوفاً بالدين والأمانة والصيانة والعدالة ، وله حرمة ومخالطة للعلماء . قال الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني عنه : انتهت إليه مشيخة الشعر وفنونه . وتنقل في الخدم السلطانية .