تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
مورده وعومل بالاحترام والإجلال لرياسته وفضله وعلمه . وكان تام الشكل ، مسمناً ، وسيماً ، جميلاً ، حسن الأخلاق ، متواضعاً ، فاضلاً ، عاقلاً . درس بدمشق بعدة مدارس ، ثم ولي القضاء في سنة ست وتسعين ، وصرف القاضي بدر الدين ، فأحسن السيرة ، ودارى الناس ، وساس الأمور . ولما بلغه خبر الهزيمة ركب وانجفل إلى القاهرة ، فدخلها وأقام بها جمعة ، وتوفي ، وشيعه خلق . وقد صلوا عليه بعد ذلك بمدة صلاة الغائب في تاسع شعبان . وكانت وفاته في الخامس والعشرين من ربيع الآخر ، وله ست وأربعون سنة . 601 - الأمين المنجّم . واسمه سالم الموصلي : شيخ متميز في النجوم وحل الأزياج وحسابها ، وعمل التقاويم والفسار . مات بدمشق في ذي القعدة . 602 - أيّوب بن يوسف بن محمد بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر . نجم الدين ، أبو عبد الله الجماعيلي ، المقدسي ، الحنبلي ، خطيب جماعيل ، والد صاحبنا تقي الدين عبد الله الجماعيلي ، المقرئ . ولد سنة سبع وعشرين وستمائة . وسمع من : خطيب مردا ، وعلي بن صالح شيخ . أجاز له الصيدلاني . روى عنه : ابن الخباز ، وغيره . وكان فقيهاً مباركاً ، له مدة يخطب بالقرية . رأيته وقد جاء يسلم على شيخنا ابن تيمية .