الأمير سيف الدين الأشرفي .
كان من أحسن الترك ، وأطرفهم شكلاً . وكان خليل مولاه خليل . فأمره
وقدمه ، وأعطاه الأموال والنفائس ، وخوله . ثم كان أميراً في دولة العادل
المنصور فخاف من القتل أو الحبس ، فشارك في زوال دولة المنصور لاجين ،
وقام وقعد لحينه . ثم عمل نيابة السلطنة أربعة أيام بعد قتله لاجين . ثم قدم
القاهرة الأمير بدر الدين أمير سلاح من البيكار فتلقاه فتباله عليه أمير سلاح
وقال : كان للسلطان عادة أنه يطلع ويتلقانا . فقال : وأين السلطان ، قد قتلناه .
فعرج بفرسه عنه وقال : إليك عني ، أكلما قام سلطان وثبتم عليه ! فاعتوره
أعوان السلطان الذي قتل بالسيوف فقتلوه بظاهر القاهرة ، ورمي على مزبلة ،
وحجه الخلق للفرجة والعبرة . ثم دفن بتربته يوم منتصف ربيع الآخر ، وقد
نيف على الثلاثين .
- حرف العين -
521 - عبد الحافظ بن بدران بن شبْل بن طرخان .
تاريخ الإسلام — صفحة 352
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٢