تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
الأمير سيف الدين الأشرفي . كان من أحسن الترك ، وأطرفهم شكلاً . وكان خليل مولاه خليل . فأمره وقدمه ، وأعطاه الأموال والنفائس ، وخوله . ثم كان أميراً في دولة العادل المنصور فخاف من القتل أو الحبس ، فشارك في زوال دولة المنصور لاجين ، وقام وقعد لحينه . ثم عمل نيابة السلطنة أربعة أيام بعد قتله لاجين . ثم قدم القاهرة الأمير بدر الدين أمير سلاح من البيكار فتلقاه فتباله عليه أمير سلاح وقال : كان للسلطان عادة أنه يطلع ويتلقانا . فقال : وأين السلطان ، قد قتلناه . فعرج بفرسه عنه وقال : إليك عني ، أكلما قام سلطان وثبتم عليه ! فاعتوره أعوان السلطان الذي قتل بالسيوف فقتلوه بظاهر القاهرة ، ورمي على مزبلة ، وحجه الخلق للفرجة والعبرة . ثم دفن بتربته يوم منتصف ربيع الآخر ، وقد نيف على الثلاثين . - حرف العين - 521 - عبد الحافظ بن بدران بن شبْل بن طرخان .
تاريخ الإسلام — صفحة 352 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري